الكسكس في المغرب العربي لا يُؤكل فقط في الأفراح بل في الصدقات و في العزاء في اليوم الأول من وفاة الشخص .
انا حلمت صديقة كنا فالسكن الجامعي وكانت تمشي في الممر و تدخل غرف الجامعيات و توزع الكسكس ناشف يعني من غير مرق او خضر او لحم ، وتحمل الحفن منه بين كفيها و تعطيها للبنات و انا كنت من منهن، بعد شهرين او ثلاثة اتصلت بها ، فأخبرتني أن أحد والديها توفي و بعد 15 يوم تقريبا توفي الآخر سبحان الله لأنه لم يصبر على الفراق ، رحمهما الله، و رحم جميع المسلمين.